البلاتين هو معدن نادر للغاية ، أندر من الذهب، لا يوجد الكثير منه حول العالم ويعتبر من المعادن الكثيفة ، والذي يسمح لها أن تستخدم في العديد من الصناعات المختلفة إلى جانب المجوهرات
وعلى الرغم من قوته ، لكنه مرن جدا ، وقابل للطي ، مما يجعل من التصاميم المعقدة والتفاصيل الآن أسهل للتحقيق من الذهب، وبالنسبة لصناع الساعات والمجوهرات، فإنه يتمتع بميزات أخرى، منها أنه معدن مرن وطيع وقابل للسحب والطريق، إذ يمكن سحب غرام واحد من هذا المعدن في خيط يصل طوله إلى كيلومترين تقريبا، كما أنه يعد خيارا جيدا بالنسبة للمرأة التي تعانى حساسية من المعادن
البلاتين لا يبلى ويتلف بسهولة ويستطيع والإمساك بالأحجار الثمينة بشدة و بشكل آمن، حتى وإن قمتِ بإرتداءه يوميا سيبقى كما هو لذلك يعد رمزا للأبدية
أيضا من مميزات البلاتين أنه نقى جدا عكس معادن أخرى مثل الفضة والزنك أو النحاس حيث يستمد مكانته البارزة حاليا في تفوقه على باقي المعادن الثمينة، لندرته ونقائه وعدم قابليته للتلف، على هذا الأساس ينصح الخبراء كل من له الرغبة في الحصول على قطعة لا تعترف بزمن وتتحداه أن يأخذه بعين الاعتبار، وأكبر مثال على هذا أن الذهب زنة 18 قيراطا، يحتوي على 75 في المائة من المعدن الصافي، مقارنة بدرجة صفاء البلاتين التي تبلغ 95 في المائة.
ندرته أيضا تفوق ندرة الذهب بثلاثين مرة، ونسبة المواد المترسبة فيه قليلة جدا بالمقارنة، وقد جعلت منه قدرته على المحافظة على كامل وزنه وقيمته رمزا للخلود بين الناس.
وإذا كان الماس حجرا كريما للأبد، فإن البلاتين بدوره معدن ثمين، وأيضا للأبد، لأن صلابته وكثافته تجعلانه أكثر مقاومة من أي معدن آخر، بما في ذلك الذهب، وهذا ما يجعله معدن الساعة بلا منازع في عالم المجوهرات عموما والساعات خصوصا
وقد أصبح البلاتين واحدا من أهم المعادن في صناعة الساعات، الفضل في هذا يعود إلى أنه معدن نادر من جهة، وإلى سهولة استخدامه لحماية حركات الساعات التي تتميز بتعقيد متطور، من جهة ثانية، فضلا عن أنه أيضا يضج بالأناقة والجمال
لكل هذه الأسباب تقبل عليه كبرى شركات الساعات والمجوهرات بنهم ليكسو حركاتها المعقدة ويعطي مجوهراتها جرعة إضافية من القوة والفخامة، كما يقبل عليها هواة اقتناء التحف الثمينة، فأي واحد منهم يمتلك ساعة مصنوعة من هذا المعدن، يعرف أنه ينتمي إلى أكثر النوادي حصرية، وأن ساعة مصنوعة من البلاتين تدخله خانة الفخامة من أوسع الأبواب، وتستحق التباهي بها، سواء كانت رياضية أو كلاسيكي.
وعلى الرغم من قوته ، لكنه مرن جدا ، وقابل للطي ، مما يجعل من التصاميم المعقدة والتفاصيل الآن أسهل للتحقيق من الذهب، وبالنسبة لصناع الساعات والمجوهرات، فإنه يتمتع بميزات أخرى، منها أنه معدن مرن وطيع وقابل للسحب والطريق، إذ يمكن سحب غرام واحد من هذا المعدن في خيط يصل طوله إلى كيلومترين تقريبا، كما أنه يعد خيارا جيدا بالنسبة للمرأة التي تعانى حساسية من المعادن
البلاتين لا يبلى ويتلف بسهولة ويستطيع والإمساك بالأحجار الثمينة بشدة و بشكل آمن، حتى وإن قمتِ بإرتداءه يوميا سيبقى كما هو لذلك يعد رمزا للأبدية
أيضا من مميزات البلاتين أنه نقى جدا عكس معادن أخرى مثل الفضة والزنك أو النحاس حيث يستمد مكانته البارزة حاليا في تفوقه على باقي المعادن الثمينة، لندرته ونقائه وعدم قابليته للتلف، على هذا الأساس ينصح الخبراء كل من له الرغبة في الحصول على قطعة لا تعترف بزمن وتتحداه أن يأخذه بعين الاعتبار، وأكبر مثال على هذا أن الذهب زنة 18 قيراطا، يحتوي على 75 في المائة من المعدن الصافي، مقارنة بدرجة صفاء البلاتين التي تبلغ 95 في المائة.
ندرته أيضا تفوق ندرة الذهب بثلاثين مرة، ونسبة المواد المترسبة فيه قليلة جدا بالمقارنة، وقد جعلت منه قدرته على المحافظة على كامل وزنه وقيمته رمزا للخلود بين الناس.
وإذا كان الماس حجرا كريما للأبد، فإن البلاتين بدوره معدن ثمين، وأيضا للأبد، لأن صلابته وكثافته تجعلانه أكثر مقاومة من أي معدن آخر، بما في ذلك الذهب، وهذا ما يجعله معدن الساعة بلا منازع في عالم المجوهرات عموما والساعات خصوصا
وقد أصبح البلاتين واحدا من أهم المعادن في صناعة الساعات، الفضل في هذا يعود إلى أنه معدن نادر من جهة، وإلى سهولة استخدامه لحماية حركات الساعات التي تتميز بتعقيد متطور، من جهة ثانية، فضلا عن أنه أيضا يضج بالأناقة والجمال
لكل هذه الأسباب تقبل عليه كبرى شركات الساعات والمجوهرات بنهم ليكسو حركاتها المعقدة ويعطي مجوهراتها جرعة إضافية من القوة والفخامة، كما يقبل عليها هواة اقتناء التحف الثمينة، فأي واحد منهم يمتلك ساعة مصنوعة من هذا المعدن، يعرف أنه ينتمي إلى أكثر النوادي حصرية، وأن ساعة مصنوعة من البلاتين تدخله خانة الفخامة من أوسع الأبواب، وتستحق التباهي بها، سواء كانت رياضية أو كلاسيكي.
0 التعليقات:
إرسال تعليق